في ظل الحصار المفروض على دولة قطر، ضاعفت بعض الشركات المحلية إنتاجها لسد جزء من الفجوة التي أحدثها غياب المنتجات السعودية والإماراتية، أما المستهلك فلم يشعر بأي تأثير على أسعار المواد الاستهلاكية.