أثار إعلان يجسد شخصية الطفل السوري عمران ويظهره على أنه أحد ضحايا الجماعات الإرهابية رغم أنه انتشل من تحت أنقاض منزله بحلب بعد قصف روسي، غضب ناشطين سوريين متهمين القائمين على الإعلان بمحاولة تزييف الوقائع وطمس الحقيقة.