لم يحظ الجانب الفلسطيني إلا بحيز زمني قصير أنفقه ترمب في إجراء مباحثات رسمية مع القيادة الفلسطينية, حيث اقتصرت الزيارة على مقر الرئاسة الفلسطينية، ولم يلتفت إلى أبرز القضايا التي تؤرق الشارع الفلسطيني, وهي قضية الأسرى المضربين عن الطعام.