غرق مركب للاحئين امام السواحل التونسية حين اخذت الامواج تتلطم القارب الى اناصدطم الى سفينة للمنقذين. فلم يكن من المنقذين الا التفرج الى ان ماتو وغرقو لاحول ولا قوه الا بالله