قصفت مدرسة رؤى أحمد في تعز جنوب اليمن، لكن الطفلة الحالمة بان تصبح معلمة لغة عربية لم تتوقف عن محاولة العودة للدراسة في خضم نزاع وضع أحلامها وأحلام نحو مليوني طفل يمني آخر في مرمى طائراته ومدافعه، مغلقا أبواب مئات المدارس.تقرير مسجل هاني محمد/محمد الغندور