في فبراير/شباط الماضي قفز اسم ولاية كنساس الأميركية التي تقطنها أغلبية من المحافظين البيض. أما الباقي فهم من ذوي البشرة السمراء والمهاجرين الذين بات كثير منهم يعيش حالة من الخوف والقلق.