تحل الذكرى السادسة للثورة الليبية في ظل انقسام حاد بين الفرقاء السياسيين الليبيين، بعد أكثر من عام على إبرام اتفاق الصخيرات برعاية الأمم المتحدة؛ فقد تفاقمت النزاعات بين نواب البرلمان في طبرق، وأعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.