نشطت عشرات الجمعيات الطوعية في نيبال ما بعد الحرب الأهلية عام 2006 لمساعدة ضحايا الحرب بمختلف فئاتهم. وقد كان لجهود الموسيقيين دور بارز بتقديم الدعم النفسي قبل تحولها إلى مهمة ردم الهوة بين طبقات المجتمع.