يحلو للبعض تصنيف دول غربية بين مؤمنة بحق تاريخي في ليبيا وباحثة عن موطئ قدم، وبين راغبة في نصيب من ثروتها النفطية وساعية إلى تعزيز وجودها في العمق الأفريقي. وهناك الداخل الجديد على الخط: روسيا.. المهددة ببعثرة الأوراق جميعها.