هل ترسم التطورات التي تشهدها مدينة حلب واقعا ميدانيا جديدا قد يغير المعادلة في سوريا لصالح نظام الأسد؟ تساؤل عاد إلى الواجهة مع فقدان المعارضة السورية مناطق سيطرتها شمال الأحياء الشرقية لحلب، ومن بينها أحياء إستراتيجية مثل حي الصاخور.