كانوا صغارا في جوقة كنيسة ريغينسبورغ بولاية بافاريا جنوب المانيا عندما تعرضوا للاعتداءات الجنسية من قبل عشرة من رجال الكنيسة الكاثوليكية بين الاعوام 1945- الى 1994 ووصل عدد الاطفال المعتدى عليهم الى نحو اربعمئة واثنتين وعشرين حالة.
الفضيحة بدأت في الفين وعشرة وعصفت بالكنيسة الكاثوليكية عندما ارتفعت اصوات الضحايا بالحديث عن اعتداءات جنسية حيث شغل جورج راتزينجر شقيق بابا الفاتيكان السابق مسوؤلا عن الجوقة.
أحد الضحايا يتحدث في مؤتمر صحفي في ريغنسبورغ:
“التنازل والاعتراف تم الاقرار به، الآن ان اعرف اني لست ذلك الشخص الذي لوث الابرشية، لكني اشعر كشريك متساو يتمتع بالاحترام، وهذا لا يهم ما ستكون عليه النتائج لاحقا، الامر المهم ان الاعتراف قد وقع”.
وستقوم الكنيسة بتعويض الضحايا حتى العام 2017، وفقا لكل حالة، وتتراوح بين خمسة آلاف يورو الى عشرين الف يورو كاعتراف نقدي.