¡Sorpréndeme!

فضيحة: تجييش مواطنين في مسيرة مشبوهة ضد ابن كيران

2016-09-20 18 Dailymotion

أكد عدد من المواطنين الذين قادتهم أقدار محتلفة للمشاركة في مسيرة مشبوهة بالدار البيضاء، في تصريحات متطابقة انهم لا يعرفون لما تمت دعوتهم للاحتجاج في الدار فيما أكد آخرون أنهم جاءوا بطلب من أعوان سلطة، بينما أوضح العديد من الّذين حضروا مسيرة اليوم انهم جاءوا بطلب من مرشحي أحزاب في المعارضة.

وعاين موقع PJD MA عددا من النسوة المتقدمات في السن واللواتي قدمن من مدن وبوادي مغربية مختلفة يحملن لافتات ضد ابن كيران وعدد من قيادات العدالة والتنمية، وعند استفسارنا لهن حول مجيئهن، كشفن أنهن جئن بطلب من "مقدمين"، وطالب الموقع منهن قراءة ما كتب في اليافطات التي أعطيت لهن، فأكدن لنا انهن لا يستطعن القراءاة والكتابة ولا علم لهن بما كتب في اللافتات ولا يعرفن مغزى هذه المسيرة وضد من نظمت.

وصرح عدد من الشباب لموقع PJD MA في تصريحات مختلفة انه جيء بهم من مناطق سكنهم من دون معرفة المغزى من ذلك، والمثير في تصريحات بعض من شاركوا في المسيرة المشبوهة أن بعض الشباب صرحوا للموقع انهم استغلوا فرصة انتهاء عطلة العيد للعودة إلى مقر عملهم بالبيضاء علما أن الرحلة كانت مجانية وفي حافلات جيدة.

وفي تصريح لإحدى المسنات والتي كانت تحمل لافتة وهي لاتدري ما هو مكتوب فيها، قالت أن من أسمتهم "الحسرافة" هم الذين أتوا بهم من الرباط إلى البيضاء مؤكدة عددا من التصريحات السابقة بكونها لا تعلم لما تم احضارهم للاحتجاج "قالوا لينا نجيوا للمسيرة في الدار البيضاء وصافي وجينا"وهي نفس العبارة التي ترددت على لسان كافة الذين استفسر هم الموقع حول سبب نزول هاته المسيرة.

يشار الى أن جهات مجهولة لم تكشف عن نفسها وزعت نداء للمشاركة في مسيرة وطنية بالدار البيضاء، ضد ما سمته استعمال الدين في السياسة، كما اكد كثير من المتتبعين ان جهات مفترض فيها الحياد عبأت لإنجاح هذه المسيرة وتوفير الوسائل لذلك، مما يكشف أن المسيرة كانت وارءها حسابات سياسية غير شريفة، تروم خلق توتر في الشارع العام استباقا لنزال السابع من أكتوبر المقبل، بالمقابل فقد صدر امس توجيه عن الامين العام لحزب العدالة والتنمية لعموم مناضلي ومناضلات الحزب بعدم الانجرارللرد على المسيرة او من يقف خلفها واعتبارها كأنها لم تكن، فيما يفهم منه انه حرص بالغ من قيادة المصباح على تهدئة الشارع وعدم الانسياق وراء دعوات التوتير التي لا تخدم مصالح البلد، والتوجه الكلي نحو الاعداد الجيد للاستحقاق الانتخابي المقبل في احسن الظروف والأحوال.