يروي مقدسيون كيف كشفوا منفذ جريمة حرق الأقصى أثناء محاولته الهرب، ومن ثم تسليم الدليل لشرطة الاحتلال التي اعتقلته ثم أطلقت سراحه وسلمته لبلده أستراليا.