سلاح التجويع الذي يستخدمه نظام دمشق لا يقل فتكا عن براميله المتفجرة. وينتظر الجميع الصفقة المحتملة بين واشنطن وموسكو لإرغام الأطراف على التفاوض والقبول بصيغة الحل المبهم الذي لن يكون سوريا صرفا، كما لم تكن الحرب بين سوريين فقط!