من جديد تطفو الطائفية في المشهد المصري مع حادثة المنيا. يقول البعض إن أحداثا كتلك لا يمكن تعميمها، فصورة الملف الطائفي ليست قاتمة، وأغلب هذه الحوادث تبدأ كأي مشاجرة بسبب خلافات شخصية، وسرعان ما يتم ترويجها بنكهة طائفية وأبعاد سياسية.