يتهم الأميركيون زعيم حركة طالبان الملا أختر منصور بأنه كان يحاول بشكل حثيث تقويض جهود المصالحة الأفغانية، كما يحملونه مسؤولية هجمات استهدفت منشآت أفغانية والمصالح الأفغانية والأميركية على حد سواء.