يعد مقتل القيادي العسكري البارز لحزب الله مصطفى بدر الدين أكبر ضربة يتلقاها الحزب منذ انخراطه في القتال بسوريا إلى جانب نظام الأسد 2012.وتشير التقديرات إلى أنه قُتل أكثر من 1200 من عناصر الحزب وجُرح منهم آلاف هناك.