تُحرق حلب اليوم بموافقة الشرق والغرب، ووسط عجز أو خذلان الأقرباء والجيران، ولسان حال المتعاطفين معها يقول: لو كان اسمها غير اسمها، لو كان موقعها غير موقعها، لو كانت لغتها غير لغتها، لما كان بها حاجة لأن تصرخ الآن.