غابت أحداث حلب عن وسائل الإعلام الأميركية المنشغلة بحملات الانتخابات الرئاسية، لتنحصر أولويات الأميركيين حاليا في إنقاذ هدنة هشة وتستبعد مدينة حلب لإنقاذ مفاوضات متعثرة أصلا.