مضت ساعات على الخطاب الرئاسي.. وصلت أصداؤه الصادمة الى صحافة العالم، ولم تفق مصر بعدُ من ذهول عبّر عنه أبناؤها بسخرية من عبارات لا تُنسى ومقاربات تثير الخوف على المصير، أكثر بكثير مما تثير الضحك.