استغل الحزب الجمهوري واليمين المحافظ الأميركي فيلما هوليوودياً عنوانه "13 ساعة" للهجوم على إدارة أوباما، وبالأخص هيلاري كلينتون أبرز مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة.