أثار حادث الهجوم على فندق سبلنديد في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو في الـ16 من الشهر الجاري مخاوف من تأثيره على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في البلد، في ظل هدوء شهدته لعدة عقود.