كان يمكن أن يكون حادثا ككل حوادث الطيران لولا السياق والجغرافيا، فعندما يتعلق الأمر بتحطم طائرة روسية في شبه جزيرة سيناء المصرية تطغى الأسئلة والفرضيات عن عمل مدبر.