أشارت إحصاءات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بشأن اقتناء السلاح الفردي في الولايات المتحدة إلى أن عدد مبيعات الأسلحة الفردية خلال عهد الرئيس باراك أوباما يزيد على عددها خلال عهد سلفه جورج بوش بأكثر من 90%.