انعكست مشاهد التضامن الشعبي العربي مع القضية الفلسطينية ورفض الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وتداعياتها, في مسيرات ووقفات متواضعة في المغرب وموريتانيا والسودان والأردن ولبنان وتونس, بينما غابت تماما في دول عربية أخرى.