ضيوف وليسوا لاجئين، هكذا اعتبر السودان عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يمموا وجوههم شطره. وجهة -خلافا لباقي الدول العربية- لم تفرض تأشيرة على السوريين، بل كفلت لهم الحق في الإقامة والتعليم والعمل.