قرية بانموجوم الحدودية تحتضن مفاوضات رفيعة المستوى بين سيول وبيونغ يانغ في مسعى للتهدئة بعدما هددت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية “بحرب شاملة” ما لم توقف عملياتها الدعائية على الحدود. هذا اللقاء جاء قبل ساعات قليلة من انتهاء مهلة انذار وجهه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون الذي طالب بوقف بث مكبرات الصوت التي شغلتها سيول مؤخرا إلى كوريا الجنوبية.
وقام بتمثيل الجنوب في هذه المفاوضات وزير التوحيد هونغ يونغ- بيو والمستشار لشؤون الأمن القومي كيم كوان-جيم. أمّا الشمال فأوفد المسؤول الكبير في وزارة الدفاع هوانغ بيونغ-سو الذي يعتبر الرجل الثاني في النظام، والأمين العام لحزب العمال كيم يونغ-غون المكلف بالعلاقات مع الجنوب.
والكوريتان تقنيا في حالة حرب منذ العام خمسة وستين عاما إذ أنّ الحرب بينهما (1950-1953) انتهت بوقف لاطلاق النار ولم يوقع اتفاق سلام رسمي. ويعود آخر هجوم مباشر من الشمال على الجنوب إلى ألفين وعشرة عندما قصفت بيونغ يانغ جزيرة يونبيونغ الحدودية الكورية الجنوبية مما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وجنديين.
القوات الكورية الجنوبية كانت قد وضعت في حالة تأهب قصوى بعدما هددت كوريا ال