تزايدت في الآونة الأخيرة التقارير الحقوقية التي تندد بظروف اعتقال المعارضين السياسيين في السجون المصرية، وبشكل خاص في سجن العقرب السيئ السُمعة، الذي يصفه ناشطون بأنه "غوانتانامو مصر".