اتهمت الولايات المتحدة تايلاند وروسيا وإيران وليبيا بالتقصير في جهودها لمكافحة التهريب والإتجار بالبشر. وفي المقابل، يشير التقرير إلى تقدم كل من كوبا وماليزيا في قائمة الدول التي تحارب الظاهرة، وهو ما أثار انتقادات حقوقية.