بالتزامن مع تصاعد التوتر في سيناء واتساع رقعة الهجمات المسلحة، تحل الذكرى الثانية لما سمي بالتفويض الذي طلبه وزير الدفاع السابق والرئيس الحالي لمصر عبد الفتاح السيسي لمحاربة ما وصفه بالإرهاب المحتمل.