في ظل صراعات دامية أحكمت قبضتها -خاصة على سوريا والعراق- يكاد الشرق يخلو من مسيحييه وتكاد كنائسه تخلو من زائريها ووجد المسيحيون أنفسهم بين خياري البقاء في بلدانهم أو الهجرة القسرية هربا من مصير مرير.