بين انطلاقتها في منتصف خمسينيات القرن الماضي ومؤتمرها العاشر مؤخرا، استأثرت جبهة التحرير الوطني الجزائرية بوصفها صانعة الاستقلال عن فرنسا. بدأت الجبهة الممسكة بالمشهد السياسي تعرف خلافات بين قياداتها ظهرت للعلن.