سلفيون جهاديون في ربوع درجوا على تسميتها بالمغرب الإسلامي. سعى هؤلاء الجهاديون لجمع شتاتهم تحت اسم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، مما أعطاهم بعدا عالميا دفع البلاد المغاربية لمواجهة احتمال إعادة سيناريو الجزائر الدامي في التسعينيات.