لم يفلح بنك السودان المركزي في وقف تدفق ثلاثة مليارات دولار سنويا من العملات الأجنبية خارج النظام المصرفي، هي تحويلات السودانيين العاملين بالخارج، وهو أمر اعتبره خبراء اقتصاديون أكبر مؤشر على تدهور سعر الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية.