في احتفال ضخم شارك فيه نحو مائتين وخمسين الف شخص من سكان سلفادور، تم تطويب الاسقف أوسكار روميرو بعد خمسة وثلاثين عاما على اغتياله من قبل اليمين المتطرف بسبب ادانته للقمع الذي تعرض له الفقراء انذاك على يد النظام الديكتاتوري العسكري.
الكاردنيال أنجيلو أماتو المبعوث الخاص للبابا فرنسيس ترأس مراسم الاحتفال الذي شارك فيه ستة كرادلة وأكثر من مائة اسقف فضلا عن عدد من رؤساء دول امريكا الجنوبية.