ودع أهالي الإسماعيلية شهداء «مجزرة بورسعيد» بمظاهرة طافت شوارع المدينة، يوم الجمعة ٣ فبراير ٢٠١٢، ورفعت المسيرة نعوش رمزية وسط هتافات تنادي بالقصاص، وحمل المتظاهرون الداخلية والمجلس العسكري مسؤولية المجزرة مطالبين المجلس العسكري بالرحيل.