الاجتماع الاستثنائي في بروكسيل بين السطات اليونانية وقادة منطقة اليورو لايجاد حل لديون اليونان لا ينظر اليه مواطنيها نظرة متفائلة. لكنهم يأملون. فديون بلادهم تثقل كاهلهم ويتمنون التخلص منها كما من سياسة التقشف المفروضة عليهم.
ويقول احد سكان اثنيا: “ لن تكون هناك مواقف صلبة او اي شيء من هذا القبيل. ما يقوله الاتحاد الاوروبي سينفذ. اعطيكم مالاً وستقومون بما اطلبه منكم. هكذا تسير الامور وليس غير ذلك”.
يضيف آخر: “الامر صعب، لكن نأمل بان ينجح. الاوروبيون ينظرون الينا بشكل سلبي”.
قبيل هذا الاجتماع تراجعت الأسهم اليونانية بينما ارتفعت عائدات السندات في البلاد. رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس الذي حصل على ثقة النواب مع برنامجه الهادف لالغاء سياسة التقشف اكد انه لن يرضح للضغوط الالمانية.