موضوع الهجرة واللجوء الى المانيا يشغل السياسة والإعلام هنا، ليس بسبب برنامج حركة بيغيدا والتخوف من تنامي حركة العداء للأجانب فقط ، وإنما لأن ألمانيا بلد الهجرة الثاني في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، فبالإضافة إلى هجرة العقول إلى ألمانيا،