الثلوج الكثيفة كانت من بين الهدايا الكثيرة التي حملها سانتا كلوز إلى سكان العاصمة الروسية موسكو. ثلوج تهاطلت بغزارة ليصل إرتفاعها إلى ستة وعشرين مترا. الرداء الأبيض والناعم الذي اتشحت به شوارع موسكو أدخل البهجة إلى قلوب الجميع.
“إنه أمر رائع، ممتع، وجميل. هذا هو الشتاء الحقيقي والسنة الجديدة الحقيقية“، قالت إحدى السيدات. أحد سكان موسكو قال: “بالنسبة لجوّ العام الجديد، أعتقد أنّه الوقت المحدد للثلج. وهناك جوّ عام رائع، وهذا ما ينتظره الجميع”. السياح وجدوا في الثلج متعة كبيرة:“هذا رائع، إنه يوم عظيم بالنسبة للسياح مع الثلج، منتهى الروعة”.
الحياة في موسكو تستمر بالرغم من كثافة الثلوج، فحركة المرور عادية رغم بعض البطء في السير بسبب الاحتياطات الاحترازية، وتجنبا للحوادث كما أنّ رجال الشرطة واصلوا عملهم بنفس الوتيرة رغم تدني درجات الحرارة.
السلطات الروسية سخرت جميع الوسائل المادية والبشرية لتسهيل حياة المواطنين خلال هذا الشتاء الذي سيكون على ما يبدو باردا، حيث تسعى كاسحات الثلوج إلى إزالة الثلج والجليد من على الشوارع والطرقات لتهيئتها للمارة وللسيارات.