خط التماس الذي يقسم مدينة حلب السورية الى شطرين، هو الشيء الوحيد اليوم الذي يوحد سكانها ويجمعهم حول الخوف من الوقوع في مرمى نيران القناصة. تقرير مسجل. مريم ايشاني/ رانيا سنجر