تشهد العاصمة الكوبية عمليات ترميم واسعة النطاق بهدف تجديد العمارة والمباني التاريخية في هافانا بالتزامن مع احتفال كوبا بالذكرى ال495 على تشييد المدينة الساحلية التي أسسها الاسبان عام 1519.
مؤرخون عبروا عن سعادتهم بعمليات الترميم القائمة والتي تحافظ من وجهة نظرهم على التراث الثقافي للمدينة.
اوزبيو ليال مؤرخ كوبي:
“اشعر بالسعادة لاننا نحتفل بالذكرى ال495 على تأسيس هافانا وليس الذكرى الخمسمائة. لاننا ما زلنا نملك الفرصة في السنوات الخمس المقبلة على بذل جهود حقيقية لتحسين هافانا في مواجهة اثار الرياح والامواج وليس فقط رسم الواجهات.”
أكثر من 350 مبنى تم ترميمها كجزء من الخطة التي وضعها الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عام 1994 بهدف الاستفادة من عائدات السياحة في تجميل المدينة.
مدرسة كوبية في هافانا:
“نحن متأثرون حقا بعمليات الترميم. اشعر كأني رجعت إلى الزمن الماضي. الدليل السياحي جعلني اشعر بالتضحيات التاريخية وهي التضحيات التي لا تتوقف فقط عند المباني بل تمتد ايضا إلى سبل الحفاظ عليها.”
ووضعت منظمة اليونسكو البلدة القديمة الواقعة وسط العاصمة الكوبية على قائمة التراث العالمي في ثمانينيات القرن الماضي بسبب هندستها المعمارية التي تزاوج بين العمارة الكلاسيكية والباروكية.