الثقافة العربية الإسلامية أثرت وتأثرت بباريس، فالوجود العربي في فرنسا يعود لعقود طويلة كانت مناسبة لتلاقح حضاري فريد جعل من هذا البلد الغربي وجهة لنخب إسلامية وعربية على مدى سنوات، وملاذا لسياسيين ومفكرين ولاجئين استطاعوا أن يندمجوا داخل المجتمع الفرنسي ويتوحدوا مع قيمه وتاريخه، من دون أن يسلبهم هويتهم الشرقية.