طلبت روسيا من ليتوانيا مساعدتها في البحث عن الفارين من الجيش السوفياتي السابق، و تبغي موسكو بهذا المطلب مقاضاة المجندين الليتوانيين الشباب ممن فروا من الجيش أو غادروا دون إجازة أو إذن عندما أعلنت ليتوانيا استقلالها في 1990.
و تتجاوز أعمار العديد ممن فروا من منتسبي الجيش السوفياتي السابق سن الأربعين اليوم
إنتراس بتاكاس:
“ خدمت في أذربيجان بباكو،وحدث أن جاءني عمي و قال لي: إنه ينبغي علي أن أعود إلى ليتوانيا، وبناء على ذلك،أعددت خطة ولذت بالفرار”
و يقول مكتب المدعي العام في ليتوانيا إن طلبا روسيا يندرج في السياق ذاته قد تم إهماله
إلينا مارتيونيان، المدعي العام
“ قبل حوالى عشر سنوات تلقى مكتب المدعي العام طلبا ممثالا وقد منح الاعتبار للطلب لكن قرار الرد قضى حينها برفض تقديم المساعدة القانونية “
من جهتها قالت السلطات الليتوانية إنها ألقت القبض على ثلاثة جنود سابقين في الجيش السوفياتي السابق بعد أن أصدرت مذكرة تسليم بحقهم موجهة لهم تهما تتعلق بالمشاركة في محاولة إحداث عصيان غداة نيل ليتوانيا استقلالها.