بدأت أولى جلسات المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية بمقر رئاسة الجمهورية بمشاركة ممثلي القوى والأحزاب السياسية. ومن المقرر أن يبحث الاجتماع طبيعة المرحلة الحالية ومناقشة وجهات النظر فيما يخص ملف المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية عقب ثورة الثلاثين من يونيو.
المصريين
من جانبه أكد الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية أن المصالحة المنشودة لن تقصى أيا من القوى المجتمعية على الساحة، ولكنه شدد على أن جهود المصالحة ستشمل الأطراف الملتزمة باحترام القانون وعدم تهديد أمن البلاد أو ترويع المواطنين وعلى أساس المشاركة فى مساعى تحقيق الاستقرار وإرساء الديمقراطية بأبعادها المختلفة.