بحدائقه المظللة ومكتبته الهادئة، يبدو المعهد الدومينيكاني للدراسات الشرقية، واحة مخصصة للبحث ومركزا للحوار بين الاسلام والمسيحية في بلد يشهد توترات سياسية ودينية شديدة. تقرير مسجل. مصطفى أبو العز/ رانيا سنجر