في ميناء ابيدجان تتواصل عملية خفر السواحل لمراقبة النشاط التجاري باستعمال قوارب خشبية بدائية. حرس الحدود لا يحملون اسلحة فقط بحوزتهم هاتف نقال ما يزيد من صعوبة مهمتهم الخطرة اساسا و المتمثلة في مجابهة انشطة القراصنة.
العقيد ماريكو مامادو مدير الانشطة البحرية و الموانئ
خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة توسع نشاط القراصنة بعيدا عن مياه دولهم الاقليمية و لا سيما ما تزايد استثمارات الشركات البترولية الدولية في خليج غينيا. ما رشح المنطقة لان تصبح وجهة عالمية للاستثمار و تجارة النفط و كذلك محل اطماع القراصنة. لتزيد اهمية الدور الذي تلعبه دوريات خفر السواحل رغم قلة الامكانيات.